عملية تسحيج الجلد : كشط البشرة - مجلة يارا

جديد

مجلة يارا

متعة الحياة وإتقان المعرفة

السبت، 25 أغسطس 2018

عملية تسحيج الجلد : كشط البشرة


التجاعيد والخطوط الدقيقة على الوجه يمكن أن تكون مزعجة للكثير من الناس وهذا هو السبب في وجود العديد من العمليات التجميلية المخصصة للحد من هذه العلامات التي تنتج عن التقدم في العمر. يمكن أن تكون خطوط الوجه هذه بسبب شرب الكحول أو التدخين أو التعرض للشمس أو نتيجة عوامل وراثية. تعتبر عملية تسحيج الجلد وتقنية التقشير والتنظيف العميق للبشرة طريقتين لعلاج التجاعيد وندبات حب الشباب وغيرها من التشوهات والعيوب الجلدية. هذه الطرق العلاجية لديها وقت استشفاء أقصر من بعض العمليات التجميلية التي تتطلب تدخل جراحي مثل عملية شد الوجه.


متى تفكر في عملية تسحيج الجلد
  • إذا كان لديك خطوط دقيقة حول العينين أو الفم أو الأنف أو الخدين.
  • إذا كنت تشعر بالإحباط من علامات الشيخوخة التي تجعلك تبدو أكبر سنا مما أنت عليه.
  • إذا كان لديك ندبات صغيرة في الوجه ناتجة عن حب الشباب أو جدري الماء أو إصابة سابقة.
  • إذا كان لديك بقع بنية أو شوائب وعيوب في الجلد.
عملية تسحيج الجلد هي واحدة فقط من العديد من العلاجات لهذه الحالات. على سبيل المثال فإن التقدم في تكنولوجيا الليزر يجعل إزالة الوشم بالليزر أسرع وأسهل. لذا فإن تقنية تسحيج الجلد هي تقنية حديثة تعالج أمورا كثيرا إلى جانب مضاعفات قليلة. تحدث إلى طبيب الأمراض الجلدية حول جميع خيارات العلاج التي تناسب حالتك الخاصة.
فبعض الحالات الجلدية قد تمنع طبيبك من إجراء عملية تسحيج الجلد لك وتشمل هذه الحالات ما يلي: حب الشباب الملتهب أو الهربس المتكرر أو الحروق الإشعاعية أو ندوب الحروق.
قد لا تكون قادرا أيضا على الحصول على عملية تسحيج الجلد إذا كنت تتناول أدوية ذات تأثير جانبي تؤدي إلى ترقيق وضعف للجلد. أيضا قد لا ينصح الطبيب باللجوء لعملية تسحيج الجلد إذا كان لون بشرتك غامق بشكل طبيعي.

الاعتبارات التي يجب عليك معرفتها عم عملية تسحيج الجلد

الايجابيات
  • تعتبر أقل تدخل جراحي من عملية شد الوجه
  • توفر لك مظهر محسن للندوب والتجاعيد والبقع والعيوب الجلدية
  • تعد أكثر كثافة من التقشير المجهري والقشور الكيميائية الخفيفة
السلبيات
  • يمكن أن تسبب عملية تسحيج الجلد تهيج في الجلد أو تندب
  • قد تؤدي إلى تغير لون الجلد
  • حساسية الجلد من الشمس بعد العلاج
هذه هي أهم ثلاثة إيجابيات وسلبيات يجب أن تأخذها في اعتبارك عند التفكير في إجراء عملية تسحيج الجلد. إذا كنت ترغب في التركيز على ما هو فريد وخاص بالنسبة لك فيرجى استشارة جراح التجميل الخاص بك.

هل أنت مرشح جيد لعملية تسحيج الجلد؟
فيما يلي بعض الأسباب الشائعة لماذا قد ترغب في التفكير في الخضوع لعملية تسحيج الجلد؟ وهذه الأسباب هي:
  • أن يكون لديك خطوط دقيقة حول العينين أو الأنف أو الفم أو الخدين.
  • إذا كنت تشعر بالإحباط مع علامات الشيخوخة التي تجعلك تبدو أكبر سنا مما تشعر به.
  • إذا كان لديك ندبات صغيرة في الوجه ناتجة عن حب الشباب أو الجدري أو الإصابة بجرح سابق.
  • إذا كان لديك بقع بنية اللون أو بقع على الجلد وتشوهات وعيوب في الجلد.
لا يوجد فعليا أي قيود عمرية على عملية تسحيج الجلد أو تقشير الجلد. حيث إذا كنت تتمتع بصحة عامة جيدة ولديك موقف إيجابي وتوقعات واقعية ومنطقية يمكن تحقيقها فأنت على الأرجح تكون مرشح جيد لإجراء هذه العملية. إليك معلومات عن العملية بالتفصيل.

كيف يتم إجراء عملية تسحيج الجلد؟

الغرض من عملية تسحيج الجلد هو إحداث إصابة في الجلد عن قصد بحيث يحل النسيج الندبي الجيد محل نسيج الندبة السيئة مما يقلل أو يزيل عيوب البشرة والتجاعيد. عادة ما يستخدم الجراحون في تنفيذ هذه العملية أداة صغيرة تحتوي على عجلة دوارة سريعة مع سطح خشن وليس على عكس ورق السنفرة ذي الحبيبات الدقيقة. يقوم الجراح بفرك هذا الجهاز على الجلد ويزيل طبقات الجلد العليا وهو يشبه تجعد ركبتك. غالبا ما يتم استخدام تقنية تسحيج الجلد من أجل علاج ندبات حب الشباب وغيرها من عيوب الوجه الأخرى كما أنه مفيد بشكل خاص لأولئك الذين لديهم التجاعيد العمودية حول الفم والتي غالبا ما تسبب تقطر أحمر الشفاه. يمكن إجراء هذه العملية على مساحة صغيرة من الجلد أو على الوجه بأكمله.


تقنية تقشير وسنفرة البشرة

إن تقنية تقشير وتنظيف البشرة تشبه إلى حد كبير تقنية تسحيج الجلد على الرغم من أن الأداة التي سوف يقوم جراح التجميل الخاص بك باستخدامها هي مختلفة قليلا. بالنسبة لهذه العملية يستخدم الجراح أداة تعرف باسم "ديرماتومي" والتي تشبه في الغالب ماكينة حلاقة كهربائية. بدلا من تركيبها بسطح شبيه بورق السنفرة فإن هذه الأداة مجهزة بشفرات صغيرة تزيح الطبقات العليا من الجلد. قد تكون تقنية التقشير والتنظيف العميق للبشرة أكثر ملاءمة لأولئك الذين لديهم ندوب حب الشباب أو التجاعيد العميقة على الوجه ولكنها مثل تقنية تسحيج الجلد يمكن القيام بها على منطقة واحدة أو على الوجه بأكمله.

قم باختيار الجراح الذي يمكنك الوثوق به

من المهم اختيار الجراح بناء على عدة شروط:
  • أن يكون تخرج من كلية الطب وأن يكون قد حصل على تدريبات وممارسة المهنة بعد تخرجه ولديه شهادة معتمدة من المجلس الدولي لجراحين التجميل.
  • أن يكون لديه خبرة في مجال عمليات التجميل وخاصة مع عملية تسحيج الجلد.
  • أن يشعر المريض بارتياح نفسي للجراح حتى يمكنه التواصل معه وطرح أية أسئلة عليه دون تردد وأن يكون مطمئنا عند إجراء العملية.
إن أعضاء المجلس الدولي لجراحة التجميل هم من ذوي الخبرة ومؤهلين لأداء العمليات التجميلية بمهارة. لذا يجب عليك مراعاة هذه المواصفات عند اختيار جراح التجميل الخاص بك.
بعد العثور على جراح التجميل المعتمد من قبل المجلس الدولي لجراحين التجميل في المنطقة القريبة منك والذي يتمتع بالخبرة في أداء وتنفيذ عملية تسحيج الجلد. في هذا الوقت سوف تحتاج إلى تحديد موعد مع العيادة لإعداد استشارتك. بشكل عام بسبب الطبيعة المتعمقة للاستشارة الطبية هناك تكلفة مرتبطة بالزيارة الأولية للطبيب.
موعد استشارتك الأولية
سوف يعطيك موعدك الأولي مع جراح التجميل الخاص بك فرصة لتقييم عيوب البشرة التي ترغب في علاجها. سوف يناقش الجراح معك ما هي الخيارات التي يمكن أن تعمل بشكل أفضل وفقا لاحتياجاتك وتفضيلاتك. سيكون هذا أيضا وقتا لطرح أي أسئلة قد تكون لديك حول الخيارات المتاحة أمامك. إذا قررت المضي قدما في عملية تسحيج الجلد فسوف يوفر لك الطبيب إرشادات للعناية بالبشرة والعلاج الذي ستحتاج إليه في الأسابيع القادمة.
يجب أن تأتي إلى الاستشارات التي تم ترتيبها مع العيادة لمناقشة تاريخك الطبي الكامل مع الطبيب. وسوف يتضمن ذلك معلومات حول:
  • من الضروري ذكر الجراحات السابقة التي قد خضعت لها خاصة إذا كانت في نفس المجال الذي تريده.
  • إذا كنت تعاني من أي مشاكل طبية حالية أو سابقة أو إذا كنت تعاني من أي أمراض مزمنة مثل ضغط الدم أو السكري.
  • أيضا يجب عليك إخبار الطبيب إذا كانت لديك حساسية بالإضافة إلى الأدوية الحالية أو المكملات الغذائية التي تتناولها.

خطة العلاج الخاصة بك
استنادا إلى أهدافك وخصائصك البدنية وتدريب الجراح وخبرته سوف يشارك الجراح هذه التوصيات والمعلومات معك. وهذا يشمل:
  • الطريقة التي سوف يتبعها في العلاج الخاص بك بما في ذلك نوع الجهاز أو مجموعة من الأجهزة التي سوف يتم استخدامها وعدد مرات العلاجات المتوقعة.
  • النتائج التي يمكنك توقعها والتي ترغب في تحقيقها بعد إجراء عملية تسحيج الجلد.
  • الاستثمار المالي الخاص بك من أجل إجراء هذه العملية.
  • المخاطر والمضاعفات المحتمل حدوثها بعد الانتهاء من العملية.
  • خيارات موقع العلاج.
  • ما الذي تحتاجه للتحضير لإجراء العملية.
  • ما يمكن أن تتوقعه بعد تجربة خضوعك لعملية تسحيج الجلد.
  • سوف يعرض الجراح عليك صور قبل وبعد لحالات مماثلة لظروفك ويجيب عن أي أسئلة تخطر على بالك بشأن العملية.

أسئلة لطرحها على جراح التجميل الخاص بك
يجب عليك إعداد قائمة عامة بالأسئلة التي يجب طرحها على الجراح حول خلفيته سواء الخبرة أو التدريب أو المهارة فعليك بإجراء بحث دقيق وشامل لكي تعرف على سلامة الجراحة التجميلية وكيفية التخطيط لعمليتك. ومن أجلك قد طورنا هذه الأسئلة لمساعدتك في:
  • اتخاذ القرارات الأكثر علما وذكاءا فيما يتعلق بإجراء العملية الخاصة بك.
  • تأكد من أن لديك الجراح المناسب للعملية الخاصة بك.
  • اجعل استشارتك الأولية مجزية قدر الإمكان وقم بطرح كل الأسئلة التي تدور في ذهنك.
  • افهم خياراتك ونتائجك ومخاطرك المحتملة لهذه العملية.
من المهم أن تقوم بدور نشط في علاجك لذا يرجى استخدام قائمة الأسئلة هذه كنقطة انطلاق لاستشارتك الأولية.
  • هل أنا مرشح جيد لعملية تسحيج الجلد؟
  • هل النتائج التي أسعى إليها معقولة وواقعية؟
  • هل لديك صور قبل وبعد يمكنني مشاهدتها للعملية التي سوف أخضع لها؟
  • هل سيكون هناك ندبات أو مناطق تغير لونها؟
  • هل سيتم استخدام تخدير موضعي خلال العملية؟
  • ما هي التكاليف المرتبطة بعلاجي؟
  • ماذا تتوقع مني للحصول على أفضل النتائج؟
  • ما هو نوع فترة الاستشفاء التي يمكنني توقعها ومتى يمكنني استئناف الأنشطة العادية؟
  • ما هي المخاطر والمضاعفات المرتبطة بالعملية؟
  • كيف يتم التعامل مع المضاعفات؟
  • ما هي خياراتي إذا لم تحقق النتائج التجميلية لعمليتي الأهداف التي اتفقنا عليها؟
التحضير للإجراء الخاص بك

كيفية التحضير والاستعداد لعملية تسحيج الجلد

سوف يقدم جراحك تعليمات علاجية شاملة والإجابة عن أية أسئلة قد تكون لديك وإجراء سجل طبي مفصل وإجراء اختبار جسدي لتحديد ملائمتك لإجراء هذه العملية.
قبل العملية سوف يطلب منك الجراح ما يلي:
  • استخدام مراهم خاصة أو جل لبشرتك.
  • التوقف عن التدخين قبل خضوعك لعملية تسحيج الجلد من أجل تعزيز الشفاء بشكل أفضل.
  • تجنب تناول الأسبرين وبعض الأدوية المضادة للالتهابات وبعض الأدوية العشبية التي يمكن أن تسبب زيادة النزيف.
  • بغض النظر عن نوع العملية المراد إجراؤها فإن الترطيب مهم جدا قبل العملية وبعدها من أجل الاستشفاء الآمن.
·         سوف ينصحك طبيبك أيضا بعدم التعرض لأشعة الشمس بدون واقي للشمس حيث أن التعرض الكثيف للشمس دون حماية مناسبة قبل شهرين من عملية تسحيج الجلد يمكن أن يسبب تلون الجلد. كما ينصح أيضا بتجنب التعرض للشمس أثناء شفاء بشرتك واستخدام واق من الشمس يوميا بمجرد شفائك.
قد يوصي طبيبك أيضا باستخدام ما يلي قبل عملية تسحيج الجلد:
·         الأدوية المضادة للفيروسات: والتي تستخدم قبل وبعد علاج تسحيج الجلد وذلك لمنع الالتهابات الفيروسية من إصابة الجسم.
·         المضادات الحيوية عن طريق الفم: حيث أن تناول المضادات الحيوية سوف يمنع العدوى البكتيرية وهو أمر مهم خاصة إذا كان لديك حب الشباب.
·         كريم ريتينويد: وهو كريم مشتق من فيتامين أ وهذا الكريم يساعد على تعزيز الشفاء.
·         حقن بوتولينوم توكسين ( البوتوكس) وهذه الحقن عادة ما تعطى قبل ثلاثة أيام على الأقل من العملية وتساعد معظم الناس على تحقيق نتائج أفضل.
عادة ما يتم إجراء عملية تسحيج الجلد في العيادة الخارجية. لذا يجب عليك التأكد من ترتيب شخص ما ليقوم بتوصيلك إلى المنزل بعد العملية والبقاء معك على الأقل في الليلة الأولى بعد الانتهاء من العملية. حيث أن الآثار الجانبية للتخدير قد تجعل القيادة غير آمنة.

ماذا يمكن أن أتوقع في يوم العلاج؟

يمكن إجراء العملية الخاصة بك في مستشفى معتمد أو مرفق متنقل مستقل أو جناح جراحي مؤسس داخل العيادة. تستغرق معظم عمليات تسحيج الجلد وتقشير وسنفرة الجلد في أي مكان من بضع دقائق إلى ساعة أو أكثر حسب كمية الجلد التي يتم علاجها.
  • يتم التحكم في الأدوية من أجل راحتك أثناء العملية.
  • عادة ما يستخدم التخدير الموضعي على الرغم من أن بعض الأطباء قد يستخدمون رذاذ التخدير أو التخدير العام حسب تفضيلات المريض والطبيب.
  • للحفاظ على سلامتك أثناء العملية سوف يتم استخدام أجهزة مراقبة مختلفة لفحص القلب وضغط الدم والنبض وكمية الأوكسجين التي تدور في الدم.
  • سوف يتبع الجراح خطة العلاج التي تمت مناقشتها معك قبل العملية.
  • بعد اكتمال عملية تسحيج الجلد سيتم نقلك إلى منطقة الاستشفاء حيث ستستمر في المراقبة عن كثب.
ربما يسمح لك بالعودة إلى المنزل بعد فترة قصيرة من المراقبة ما لم تكن أنت وجراح التجميل قد قمتوا بوضع خطط أخرى للشفاء الفوري بعد العملية.

بعد الانتهاء من العملية


بعد الانتهاء من عملية تسحيج الجلد سوف يتم تغطية الجلد المعالج بخلطة رطبة غير لاصقة. ومن المحتمل أن تحتاج إلى تحديد موعد للفحص بعد العلاج مباشرة حتى يتمكن الطبيب من فحص بشرتك وتغيير الضمادات.

في المنزل قم بتغيير الضمادات حسب توجيهات الطبيب. سوف يخبرك طبيبك أيضا عندما يمكنك بدء تنظيف المنطقة المعالجة بشكل منتظم وكيفية استخدام المراهم الواقية. سوف تختلف تعليمات الرعاية الذاتية الخاصة بك تبعا لمدى العملية التي خضعت لها.
بينما تتشافي:
  • ستكون البشرة المعالجة حمراء ومنتفخة.
  • من المحتمل أن تشعر ببعض الحرق أو الوخز أو الألم.
  • سوف تتشكل جلدة أو قشرة فوق الجلد المعالج عندما تبدأ في الشفاء.
  • قد يسبب نمو الجلد الجديد الشعور بالحكة.
من أجل تخفيف الألم بعد العملية قد يصف لك الطبيب علاج الألم أو يوصي بتناول مسكنات للألم بدون وصفة طبية مثل الأسبرين الأيبوبروفين (أدفيل أو موترين IB أو أنواع أخرى) أو نابروكسين الصوديوم (أليف أو أنواع أخرى). سوف يوصي طبيبك بتناول دواء لا يحتاج إلى وصفة طبية وهو الأفضل لك.
قد تفضل البقاء في المنزل أثناء فترة الشفاء من عملية تسحيج الجلد على الرغم من أنه يمكنك العودة إلى العمل عادة بعد أسبوعين. يجب عليك إبقاء المناطق المعالجة بعيدا عن مياه حوض السباحة المعالجة بالكلور لمدة أربعة أسابيع على الأقل. قد يوصي طبيبك بتجنب الرياضات النشطة خاصة تلك التي تنطوي على كرة لمدة أربعة إلى ستة أسابيع.
بمجرد أن يغطي الجلد الجديد المنطقة المعالجة بالكامل يمكنك استخدام مستحضرات التجميل لإخفاء أي احمرار.
إذا كانت بشرتك المعالجة تزداد سوءا تصبح حمراء وتشعر بالحكة بشكل متزايد بعد أن تبدأ في الشفاء فيجب عليك أن تتصل بطبيبك على الفور. فقد تكون هذه علامات على وجود ندبات.

الرعاية اللاحقة والاستشفاء

سوف يناقش الجراح كم تحتاج من الوقت قبل أن تتمكن من العودة إلى المستوى الطبيعي للنشاط واستئناف العمل. بعد العملية ستتلقى أنت ومقدم الرعاية تعليمات مفصلة حول كيفية الرعاية بعد العملية بما في ذلك معلومات حول:
  • الأعراض العادية التي سوف تواجهها.
  • علامات محتملة من المضاعفات.

الرعاية اللاحقة بعد عملية تسحيج الجلد مباشرة

قد يكون لديك إحساس مشابه لشعور جلد الركبة في المنطقة المعالجة. ومن المحتمل أن تكون المنطقة المعالجة حمراء أو متورمة وقد ترتعش هذه المنطقة لفترة من الوقت وليس من غير المألوف وجود بعض القشور للجروح.  سوف يزودك طبيبك بمعلومات عن كيفية علاج الجلد في كثير من الأحيان مثل علاج الحروق الخفيفة. أيضا قد يقوم بوصف مرهم لك من أجل المساعدة في تسكين أي ألم تابع للعملية.
عندما يرتد التخدير وينسحب من الجسم قد يكون لديك بعض الألم. فإذا كان الألم شديد أو طويل الأمد فاتصل بطبيبك على الفور. سوف تجد أيضا بعض الاحمرار والتورم بعد العملية. في هذه الحالة أيضا اتصل بالطبيب الجراح لمعرفة ما إذا كان ألمك واحمرارك وانتفاخك طبيعيا أو أنه علامة على وجود مشكلة.

الإطار الزمني للاستشفاء بعد عملية تقشير وسنفرة الجلد

سوف يستغرق الأمر من 7 إلى 10 أيام لبدء تكوين جلد جديد لكن بشرتك قد يبقى لونها أحمر أو وردي لمدة تصل إلى شهر بعد العملية. عادة يمكن تغطية التغير في لون الجلد باستخدام ماكياج التمويه. في غضون ستة أسابيع سوف يختفي الاحمرار واللون الوردي وستبدأ في رؤية النتائج الكاملة للعملية الخاصة بك. على الفور بعد الانتهاء من العملية قد يكون من الضروري تجنب أي نشاط شاق أو مضني أو رفع أي شيء ثقيل. قد يكون تناول الطعام أو الشرب صعبا وذلك اعتمادا على المنطقة المعالجة. قد تتطلب العلاجات الأكثر عمقًا أن تأخذ استراحة من نشاطك الطبيعي لمدة أسبوع إلى أسبوعين بينما تستغرق العلاجات السطحية وقت استشفاء أقل.
من المهم للغاية أن تتبع جميع تعليمات العناية بالمرضى التي يقدمها الجراح. كما سيوفر الجراح تعليمات مفصلة حول الأعراض العادية التي قد تواجهها وأي علامات محتملة للمضاعفات. من المهم إدراك أن مقدار الوقت الذي يستغرقه الاستشفاء يختلف اختلافا كبيرا بين الأفراد وفقا لحالاتهم.

الى متى سوف تستمر النتائج؟
اعتمادا على عمق وطول فترة العلاج سوف تختلف النتائج. ومع ذلك يمكنك أن تتوقع أن يتم تقليل عيوب وتشوهات الجلد أو التخلص منها لفترة طويلة نسبيا بعد إجراء العملية. ومع ذلك من المهم أن تتذكر أن بشرتك ستستمر في التقدم في العمر مع مرور الوقت بمعنى أنه قد تتشكل عيوب جديدة في حين أن الجلد الذي تمت إزالته عن طريق عملية تسحيج الجلد قد يعود. اطلب من جراح التجميل أن يعطيك لمحة عن المدة التي يمكن أن تتوقع فيها أن تستمر نتائج العلاج.

الحفاظ على علاقتك مع جراح التجميل الخاص بك

من أجل السلامة بالإضافة إلى النتيجة الأكثر جمالا وصحة من المهم أن تعود إلى عيادة جراح التجميل الخاص بك لتقييم المتابعة في الأوقات المحددة وكلما لاحظت أي تغييرات في بشرتك. لا تتردد في الاتصال بالجراح عندما يكون لديك أي أسئلة أو مخاوف.
التكاليف المرتبطة بها
وتختلف تكلفة هذه العمليات من طبيب إلى آخر ومن منطقة جغرافية إلى أخرى. هذه الأرقام تعكس فقط رسوم الطبيب / الجراح ولا تشمل رسوم للمرفق الجراحي أو التخدير أو الفحوصات الطبية أو الوصفات الطبية أو الملابس الجراحية أو غيرها من التكاليف المتنوعة المرتبطة بالعملية.
وبما أن عملية تسحيج الجلد وتقشير وسنفرة الجلد هي عمليات جراحية اختيارية فالتأمين لا يغطي هذه التكاليف. ويقدم العديد من الجراحين خطط تمويل للمرضى لجعل العملية أكثر سهولة بأسعار معقولة.
قم باختيار الجراح بناء على الجودة والتدريب والخبرة وليس التكلفة لكي تطمئن على نفسك وأيضا تحقيق النتائج التي ترغب فيها. فلا شيء يضاهي صحتك.
 يتم التعرف على أعضاء المجلس الدولي لجراحين التجميل على نطاق واسع لتأييد أعلى المعايير في مجال الجراحة التجميلية من خلال الاطلاع على أوراق اعتمادهم الأساسية والتدريب والشهادات. 

القيود والمخاطر لعملية تسحيج الجلد

لحسن الحظ لا توجد مضاعفات كبيرة لعملية تسحيج الجلد أو تقشير وسنفرة الجلد وتكون نادرة. ستتم مناقشة المخاطر الخاصة بك لهذه العمليات خلال استشارتك مع جراح التجميل. فجميع العمليات الجراحية لها درجة معينة من المخاطر. وهذه بعض المضاعفات المحتملة لجميع العمليات الجراحية وهي:
  • حدوث رد فعل سلبي للتخدير.
  • الورم الدموي أو التورم المصلي (وهو تراكم الدم أو السوائل تحت الجلد التي قد تتطلب إزالتها).
  • حدوث العدوى والنزيف فنادرا ما يمكن أن تؤدي عملية تسحيج الجلد إلى عدوى بكتيرية أو فطرية أو فيروسية مثل ظهور فيروس الهربس وهو الفيروس الذي يسبب تقرحات البرد.
  • التغييرات في الإحساس خاصة في الأماكن المعالجة.
  • التندب حيث نادرا ما يمكن أن تسبب هذه العملية تندب ولكن يمكن استخدام أدوية الستيرويد المضادة للالتهابات من أجل تخفيف مظهر هذه الندوب.
  • ردود الفعل التحسسية فإذا كنت غالبا ما تصاب بطفح جلدي ناتج عن حساسية أو ردود فعل جلدية أخرى فإن علاج تسحيج الجلد قد يتسبب في اشتعال جلدك.
  • الأضرار التي لحقت الهياكل الأساسية.
  • حب الشباب فقد تلاحظ وجود نتوءات بيضاء صغيرة على الجلد المعالج وعادة ما تختفي هذه النتوءات من تلقاء نفسها أو باستخدام الصابون أو لوح الكشط.
  • نتائج غير مرضية قد تتطلب إجراء عمليات إضافية.
  • التغيرات في لون البشرة فكثيرا ما تتسبب عملية تسحيج الجلد في أن يصبح الجلد المعالج أكثر قتامة من الطبيعي ما يسمى (بفرط التصبغ) أو أخف لونا من المعتاد (نقص التصبغ) أو وجود بقع. وهذه المشاكل الأكثر شيوعا لدى الأشخاص الذين لديهم بشرة داكنة ويمكن أن تكون هذه الأعراض دائمة في بعض الأحيان.
  • احمرار وانتفاخ حيث أنه بعد العملية سوف تكون البشرة المعالجة حمراء ومنتفخة. عادة ما يبدأ التورم في الانخفاض خلال بضعة أيام إلى أسبوع واحد ولكنه قد يستمر لأسابيع أو حتى شهور.
  • توسيع المسام فقد تسبب عملية تسحيج الجلد في زيادة حجم المسام وعادة ما تتقلص المسام إلى حجمها الطبيعي بعد انخفاض أي تورم.

توجد بعض المخاطر الأخرى الخاصة بعملية تسحيج الجلد وتقنية تقشير وسنفرة البشرة على النحو التالي:
  • قد يسبب تسحيج الجلد بعض مشاكل الجلد للأشخاص الذين يعانون من عدوى الهربس البسيطة المتكررة. لمنع ظهور بثور الحمى قد يصف لك الطبيب دواء مضادا للفيروسات.
  • من حين لآخر قد يعاني المريض من تغيرات في تصبغ الجلد بعد أي من هذه العمليات. حيث يمكن أن يصاب الجلد بتغير في لونه. فيمكن أن تساعد كريمات التبييض التي يحددها طبيبك في علاج هذه الأعراض.
  • قد تعاني من وجود جلد سميك بعد الشفاء من عملية تسحيج الجلد أو تقنية تقشير وسنفرة الجلد. يمكن أن يساعد علاج الكورتيزون البشرة على العودة إلى وضعها الطبيعي.
يمكنك المساعدة في تقليل مخاطر معينة عن طريق اتباع نصائح وتعليمات جراح التجميل المعتمد من قبل المجلس قبل وبعد العلاج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقاتكم تضيف لنا مثلما نضيف لكم ؛ فائق احترامنا لكم